منتديات بيناتنا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتديات بيناتنا
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
التسجيل فى المنتدى
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الدردشة
400 لعبة اونلاين
المواضيع الأخيرة
مقياس مقدار الحب

شاطر | 
 

 خبيرة تعليم دولية: تأهيل المعلم أساس تطوير التعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بليامين الجزائري



عدد الرسائل : 82
العمر : 36
Personalized field :
35 / 10035 / 100

نقاط التميز : 15
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: خبيرة تعليم دولية: تأهيل المعلم أساس تطوير التعليم   الثلاثاء يناير 27, 2009 2:31 pm

أكدت الدكتورة منى مرشد خبيرة إصلاح التعليم في شركة ''ماكنزي آند كومبني'' الشرق الأوسط أن الدول العربية تقع في مؤخرة قوائم التصنيف العالمي للأداء التعليمي وفق ما أثبتته نتائج الاختبارات القياسية الدولية التي أجريت على الطلبة العرب.

وأكدت أن الدراسات أثبتت أن تأهيل المعلمين وتطوير أساليب التدريس أساس إنتاج تعليم ناجح وتحسين أداء الطلبة.

وأوضحت خبيرة إصلاح التعليم أن أمام الدول العربية طريقاً طويلاً يجب عليها أن تسلكه حتى ترفع مستوى مخرجاتها التعليمية، من خلال إنشاء أنظمة توفر تعليماً رفيع المستوى لجميع المواطنين دون تمييز أو فروقات.

وقالت: ''إن الإنـــفاق الكبير على التعليم لا يعني بالضرورة الحصول على تعليم متميز، مشيرة إلى أن العديد من دول العالم ضاعفت معدلات إنفاقها على التعليم إلا أن نتائج مخرجاتها التعليمية تراجعت''.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقتها مساء أمس الأول بعنوان (الأنظمة التعليمية في مجلس التعاون.. كيفية وصول الأنظمة التعليمية الأفضل أداءً في العالم إلى القمة) وشهدها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة المحاضرة في مجلس سموه بالبطين. وتأتي هذه المحاضرة التي قدمت لها مريم أميري مسؤولة الإتصال الإستراتيجي بجهاز الشؤون التنفيذية بأبوظبي ضمن سلسلة الأمسيات الفكرية التي ينظمها المجلس دورياً، ويشارك في الأمسيات نخبة من المفكرين والخبراء وشخصيات سياسية وعلمية مرموقة بهدف إيجاد مساحة مشتركة للحوار والتفاهم وتبادل الآراء حول عدد من الموضوعات والقضايا الهامة.

وأوضحت الدكتورة منى مرشد خبيرة إصلاح التعليم في شركة ''ماكنزي آند كومبني'' الشرق الأوسط أن التعليم يأتي على رأس قائمة أولويات معظم دول العالم وتنفق عليه مبالغ كبيرة تقدر بما يقارب 2 تريليون دولار أنفقتها دول العالم على التعليم عام .2007

وأفادت بأنه على الرغم من هذا الإنفاق الكبير وخطط الإصلاح الطموحة فإنه لم يطرأ أي تحسن ملموس على الأنظمة التعليمية منذ عقود، لافتة إلى أن القليل من الأنظمة التعليمية في العالم حققت النجاح والغالبية فشلت في تحقيق النتائج المطلوبة. وقالت: ''من السهل أن نبني مدارس جديدة ومتطورة، ولكن التحدي الأكبر هو إنشاء نظام تعليمي جيد يمكن أن يوفر تعليماً رفيع المستوى لجميع المواطنين.''

واستعرضت الدكتورة منى مرشد خلال المحاضرة نتائج دراسة قامت بها شركة ماكنزي (McKensey & Company) شملت 20 نظاماً تعليمياً على مستوى العالم، منها أفضل 10 أنظمة أداءً، وذلك بغرض التعرف على القواسم المشتركة التـــي تجمــعها، ومعرفة الطرق المستخدمة في تحسين نتائج الطلاب.

وتوصلت الدراسة إلى أن نوعية النظام التعليمي لا يمكن أن تتفوق على نوعية المعلمين، وأن الطريقة الوحيدة لرفع مستوى نتائج الطلاب هو رفع مستوى عملية التدريس نفسها، وأن أي أداءٍ عالٍ يستلزم بالضرورة تفاعل كل طالب ضماناً للنجاح، وأخيراً لابد أن يشرف على المؤسسة التعليمية إدارة عالية المستوى.

مهنة التدريس

طالبت الدكتورة منى مرشد القائمين على العملية التعليمية بالاهتمام بالمدرس لأنه يشكل الركيزة الأساسية للحصول على مخرجات تعليمية متقدمة، موضحة أن الدول ذات التجارب الناجحة في التعليم تختار المدرسين من بين أفضل الخريجين للعمل في هذه المهنة.

وقالت: ''يتم اختيار المدرسين في كوريا من أفضل 5 % من الخريجين، وفي فنلندا من أفضل 10 %، وفي سنغافورة وهونج كونج من أفضل 30%.'' وأكدت خبيرة إصلاح التعليم أن العاملين في مهنة التدريس في هذه الدول على قدر كبير من الاحتراف والكفاءة، وهي مهنة تستقطب المتميزين، وتدفع للمدرسين في المرحلة الابتدائية رواتب أعلى عن أقرانهم الذين يدرّسون في المراحل الأعلى، نظراً للأهمية الكبيرة للمراحل الدنيا في تحقيق تعليم متميز.

وأوضحت أن على الحكومات أن تجعل من مهنة التدريس وظيفة انتقائية لا يحصل عليها إلا المتميزون، ويفتخر بها المدرس والمجتمع، وأن تكون من المهن التي تحقق دخلاً مرتفعاً.

وأفادت بأن المدرس يحتاج إلى تدريب وتطوير مستمرين والإنفاق كثيراً في هذا المجال.

عملية التعليم

أكدت الدكتورة منى مرشد أن تحقيق مخرجات تعليمية متقدمة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال زيادة التواصل بين الطالب والمدرس من أجل التعلم.

ولفتت إلى أن وظيفة المدرس ليست إعطاء الدرس المقرر، وإنما تعليم الطالب العلم بحد ذاته.

وقالت: ''يجب على القائمين على العملية التعليمية التركيز على زيادة التفاعل الصفي من خلال التوجيه والتدريب، وكذلك من المهم تواصل المدرسين مع بعضهم لنقل التجارب والخبرات، وزيادة حصص المشاهدة والزيارات الصفية.''

وأوضحت أن الدول المتقدمة في أنظمتها التعليمية تهتم كثيراً بتدريب وتطوير مهارات المدرس، حيث يتلَقّى المعلم في سنغافورة ما لا يقل عن 100 ساعة تدريب سنوياً.

النجاح لكل طالب

شددت المحاضرة على ضرورة إخضاع الطالب لعملية تقييم مستمرة لمعرفة مدى تقدم تحصيله العلمي، وبذلك نعرف الطالب الذي يحتاج إلى حصص تقوية في المادة التي يواجه فيها بعض الصعوبات، ورفع مستواه للحصول على النجاح.

وفي فنلندا يتلقى 30-40 % من الطلبة دروس تقوية خاصة كل سنة. وهناك معلمون متخصصون تلقوا تدريبات مكثفة وتكون رواتبهم أعلى قليلاً من رواتب زملائهم من المعلمين العاديين، يتعاونون مع الأخصائيين النفسيين والمستشارين لضمان نجاح الطلبة جميعهم. وأكدت ضرورة حصول جميع الطلاب على مستوى متكافئ من التعليم، وقالت مرشد: ''لا يمكن أن يكون النظام التعليمي في بلد ما ناجحاً إذا كانت هناك اختلافات في تحصيل الذكور مقارنة بالإناث أو بسبب اختلاف الخلفيات العرقية أو الثقافية أو المستوى الاجتماعي''.

الإدارة المتميزة

أثبتت نتائج الدراسة التي أجريت أن جميع المدارس ذات الأداء التعليمي العالي تتمتع بإدارة مدرسية متميزة وفائقة. ولفتت إلى أن مدير المدرسة ليس من المفترض أن يقوم فقط بالإشراف على إدارة المدرسة وإنما هو قائد أيضاً. والمدير الناجح هو السلاح السري للمدرسة، وليس كل مدرس ناجح يفترض أن يكون مديراً ناجحاً.

إمكانية النجاح

وقالت الدكتورة منى مرشد إن الأنظمة التعليمية ذات الأداء التعليمي المتميز حققت النجاح بغض النظر عن البيئة والثقافة، وإن إحراز قدر كبير من التقدم في فترة قصيرة أمر ممكن. وأن تطبيق هذه الطرق على نطاق واسع يمكن أن يحقق مردوداً هائلاً في رفع مستوى الأنظمة التعليمية الفاشلة أينما كانت.

وأضافت أن دول مجلس التعاون الخليجي حققت ما كان بعيد المنال فيما يتعلق بتوفير التعليم لكل المواطنين، إلا أنها أصبحت تواجه اليوم تحدياً أكبر من مجرد تحسين نوعية التعليم فيها.

وقالت إن الدول الخليجية تركز على مدى عقود في زيادة الاستثمارات المادية للبنية الأساسية مثل المدرسة والمعلم ثم الكمبيوتر في مرحلة لاحقة، على أمل رفع مستوى أداء الطلاب، ولكن النتائج المتواضعة التي حققتها اختبارات العلوم والرياضيات المعترف بها دولياً عامي 2003 و2006 كانت بمـــثابة جرس إنذار للمخططـــين وواضعي السياسات.

الإصلاح المطلوب

حددت المحاضرة مجالين ينبغي على دول المجلس اتباعهما لإصلاح العملية التعليمية من أجل رفع مستوى طلابها كماً وكيفاً.

الأول أن يتحول واضعو السياسات إلى التركيز على نوعية المعلمين ونوعية العملية التعليمية نفسها، وهذا التحول يتطلب رفع مستوى الطلاب الملتحقين بسلك التدريس ورفع مستوى تدريبهم ليصبحوا معلمين أكفاء. والثاني أن تضع الأنظمة التعليمية في دول الخليج نظاماً محكماً للإدارة بالنسبة للطلاب والمدرسين والمدارس لمعرفة أين ومتى يمكن التدخل حتى نضـــمن نجاح كل التـــلاميذ.

الطلاب العرب في ذيل القائمة!

أظهرت الاختبارات الدولية التي أعطيت لطلبة الصف الثامن، أن أداء الطلبة من جميع الدول العربية كان من أدنى المستويات عالمياً. وقد سجل طلبة صف الثامن العرب الذين شاركوا في الاختبار الدولي في مادتي الرياضيات والعلوم لعام 2003 (TIMS) نقاطاً تراوح بين 332 نقطة في السعودية و433 نقطة في لبنان. وهذه المحصلة من النقاط أو الدرجات أدنى بكثير من المتوسط العالمي البالغ 467 نقطة. وفي مادة العلوم فقط، استطاعت الأردن تسجيل محصلة أعلى بقليل من المتوسط العالمي؛ ولكن نقاط بقية الدول العربية كانت تحت المتوسط العالمي.

ومن بين الطلبة الذين هم في عمر 15 سنة وخضعوا لاختبار ''البرنامج الدولي لتقييم الطلبة'' (PISA) في عام ،2006 كان أداء الطلبة العرب من أدنى المستويات.

وفي مادتي العلوم والقراءة كانت محصلة نقاط تونس وقطر بين آخر 5 دول في أسفل القائمة. وفي مادة الرياضيات كانت محصلة نقاط الأردن وقطر وتونس بين آخر سبع دول في أسفل القائمة. وقالت الدكتورة منى مرشد أوضحت الدراسة أن أكثر من نصف طلبة الصف الثامن الذين شاركوا في الاختبار من دول عربية مختلفة، لديهم مهارات ضعيفة في مادة الرياضيات، أو يفتقرون الى هذه المهارات كلياً. وبصورة مشابهة، اتضح أن الطلبة بعمر 15 سنة من العالم العربي يفتقرون الى المهارات في مادة العلوم.

التحديات التعليمية

الإنفاق الكبير مقابل الحصول على نتائج ضعيفة

الاختلافات الاجتماعية والاقتصادية، فقد أثبتت الدراسات أن المستويين التعليمي والاقتصادي للآباء يؤثران بشكل كبير على تعليم الأبناء.

عمليات الإصلاح في التعليم التي شهدتها معظم دول العالم لم تحقق النتائج المرجوة، وخاصة فيما يتعلق بتصغير حجم الصفوف الدراسية من حيث عدد الطلاب، وخصخصة التعليم. وأثبتت الدراسات أن الإصلاح التعليمي لا علاقة له بحجم الفصل الدراسي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.stardz.ibda3.org
ishak



عدد الرسائل : 54
Personalized field :
1 / 1001 / 100

تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: خبيرة تعليم دولية: تأهيل المعلم أساس تطوير التعليم   الخميس يناير 29, 2009 5:18 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خبيرة تعليم دولية: تأهيل المعلم أساس تطوير التعليم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بيناتنا :: منتديات التعليم والمعرفة :: فضاء الاسرة التربوية-
انتقل الى: