منتديات بيناتنا

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتديات بيناتنا
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
التسجيل فى المنتدى
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الدردشة
400 لعبة اونلاين
المواضيع الأخيرة
مقياس مقدار الحب

شاطر | 
 

 أصول الدعوة الاسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بليامين الجزائري



عدد الرسائل : 82
العمر : 36
Personalized field :
35 / 10035 / 100

نقاط التميز : 15
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: أصول الدعوة الاسلامية   السبت يناير 24, 2009 1:16 am

بسم الله الرحمن الرحيم


الصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا وحبيبنا المصطفى الامين محمد عليه افضل الصلوات و ازكى التسليم

فى هذا الموضوع سنتناول موضوع الدعوه ، والداعى ، والمدعو ، ووسائل الدعوه ، وأساليبها ، ومجالاتها
وأحب أن أُنوه بأننى لا أنضم لجماعة معينه
( إن هذه امتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ) الانبياء / 92
أولا : ما هى تعريف الدعوه ؟

للدعوه تعاريف كثيرة ، منها :
1- عند الاقدميين :
" الدعوة مرتبطه بالخطابه والدروس وبالتالى عرفوا الدعوة تعريف مبسط ، لا يتناسب مع العصر الحديث " .
فنجد فى التفسير أنها أمر بالمعروف أو نهى عن المنكر إلا انها أوسع من ذلك لأنها لا تتوقف على مجرد الخطابه أو الامر بالمعروف والنهى عن المنكر فى عصر من العصور أو زمن من الأزمان.

2- عند بن كثير :
هى الدعوه الى الاسلام والابلاغ عن دعوة الرسول
وهذا لايكفى لانه لايعطى تصور شامل معاصر

3- ابن تيميه :
أخذ بظاهر حديث جبريل عليه السلام وهو : الايمان بالله وما جاء به رسله بتصديقهم فيما أخبروا به وطاعتهم فيما أمروا به ، وذلك يتضمن الدعوه الى الشهادتين ، وإقام الصلاه ،وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت ، و الدعوة الى الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت و الايمان بالقدر خيره وشره والدعوه الى أن يعبد العبد ربه كأنه يراه
أى إنها دعوه للايمان والاسلام والاحسان
وهذا التعريف يكفى فى عصره فقد ولا يتناسب فى عصرنا هذا
إذ قد يأتى أحد الشوعيين فيقول أنا أؤدى فرائض الاسلام فأنا مسلم ولكن سأعمل بنظام أقتصادى شيوعى وهذا لا يتفق مع الاسلام لان الاسلام دعوه شامله الشئون الدينيه والدنيويه .

4ـ ابن القيم :
الدعوة الى دينه وعبادته ومعرفته ومحبته سبحانه وتعالى
هذا التعريف أوسع من تعريف ابن تيمية إلا إنه ينقصه مستجدات العصر

5 الشيخ عطية صقر :
هى طلب الاقبال على الله والايمان به وحده وامتثال أوامره واجتناب نواهيه والامر بالمعروف والنهى عن المنكر والدعوة الى الخير بعد العلم والعمل به
وهنا خرج من دائرة الخطابه الى دائرة الامر بالمعروف والنهى عن المنكر والقناعة الذاتية لكل فرد إلا انه ينقصه الدعوة الى تشريعات الاسلام ونظمه كما أن فى قوله بعد العلم والعمل به قيد فى التعريف اذ انه قصر الدعوة على من يعمل اولا ثم يدعو وهذا يجعل الناس فى احجام عن الدعوة لان الكل مقصرفلن يقوم أحد بالدعوة الا الذى يعمل ( وقليل ما هم )

6ـ محمود خطاب السبكى

قال هى وعظ المسلمين وارشاد الحائرين وإزالة شبه الضالين والمارقين عن دين الله فى أرجاء الارض بالتعليم والتعريف على منهج أهل السنه
هذا التعريف ينقصه تطبيق نظم الاسلام فيه وينقصه الجانب التربوى

7عند الدكتور محمد أبو زيد الفقى

هى : السمو بالانسان عن طريق دعوته للاسلام ـ عقيدة ، وشريعة ـ وأخلاقا ،
والرقى بالحضارة الانسانية عن طريق الدعوة للعلم ، والعمل والعمران .

مناقشة مفردات التعريف :
1 ـ
السمو بالانسان : والسمو بالانسان الارتفاع به أى ترقيته وتهذيبه ويشمل ذلك :
ترقية الوجدان ، والمشاعر ، والانفعالات ، والسلوك ، والتصرفات ، والتعامل ،
ونقل الانسان من حالة رديئة الى حالة سامية فى كل شئ .

2 ـ
عن طريق دعوته للاسلام : لا يتم السمو الحقيقى ،والرقى المؤكد إلا عن طريق دين صحيح وهو الإسلام .

وعن طريق الدين الصحيح يتم سمو الإنسان والانتقال به من حالة إلى حالة
لأن الدين لله تعالى ، والله تعالى هو الذى خلق الإنسان وسوى نفسه وألهمها القدرة على اختيار الفجور ، والتقوى


قال تعالى : ( ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها * قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها )

فالإسلام هدية الله تعالى للإنسان لتصحيح عقيدته ، ورفع همته ، وتطهير ذمته ، وتقوية عزيمته ، وتجلية فطرته ، والسمو بوجدانه ومشاعره .

3 -
عقيدة وشريعة وأخلاق : فالدعوة للإسلام لا تكون دعوة لجانب واحد فيه ، فبعضهم يدعو للأخلاق الإسلامية فقط ،
وبعضهم يدعو للتوحيد فقط ، وبعضهم يدعو للشريعة فقط .
وهذا خلل فى الدعوة الإسلامية لأن الإنسان لابد أن يعتقد بوحدانية الله تعالى وقهره لكل المخلوقات
ويتقبل كل ما جاء به سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بخضوع وإذعان
فينتقل من هذه الركيزة ـ الإيمان بوحدانية الله تعالى وهيمنته على كل ما خلق ـ إلى تنفيذ أوامره واجتناب نواهيه ،
فيذعن للشريعة ويطبقها لأن تطبيق الشريعة تصديق على رسوخ العقيدة ، ولا يمكن الفصل بينهما كما يتصور بعض الناس
وشريعة أقل تعنى إيمانا أقل ، ولا فكاك
فإذا آمن المدعو بالله تعالى
وطبق شريعته انتقل إلى الركيزة الثالثة ـ الأخلاق ـ
فعليه أن يتصرف بإحسان ورقى ورفعة ، وهو يتعامل مع الناس
وهذه التصرفات الأخلاقية السامية للمسلمين شكلت الأساس فى الدعوة الإسلامية فى البلاد التى لم تفتح عن طريق الجهاد
ووصل الإسلام إليها عن طريق التجار والعلماء من المسلمين
مثل بلاد شرق آسيا وغرب ووسط أفريقيا
وإذا كان تطبيق الشريعة تصديقا على العقيدة ، فإن الأخلاق عنوان للعقيدة وصدقها فى نفس صاحبها

4 -
الرقى بالحضارة الإنسانية : فالرقى بالحضارة الإنسانية هو جوهر وجود الإنسان
وكل فرد أو أسرة أو قرية أو مدينة او دولة كل من يتغافل عن دوره فى الحضارة الإنسانية ويعمى
عن الهدف من وجوده سيكون مصيره إلى بوار فى الدنيا والاخرة على السواء
فخيانة الخلافة مثل خيانة العبادة
قال تعالى : ( ومن كان فى هذه أعمى فهو فى الآخرة أعمى وأضل سبيلا ) الاسراء / 72

5 -
عن طريق العلم والعمل والعمران : لم يهتم دين بالعلم مثل الدين الإسلامى
فقد وردت مادة " علم " فى القرآن 450 مرة
وكان هذا كافيا لشحذ همة السلف الصالح فتعلموا وعلموا وبحثوا فى كافة فروع العلم ـ بمعناه العام ـ
حتى ملئوا الأرض علما وعمرانا وأصبحت قارة أوروبا فى نهضتها الحديثة عالة على المسلمين
فى مناطق الفتح الإسلامى مثل الأندلس وغيرها
فقد أخذوا مبادئ العلوم الرياضية والفيزيائية والفلكية الكونية والطبية والزراعية من علماء المسلمين
وهذا ردا للشبهة المزعومة " أن سبب تخلف الأمة الاسلامية عن باقى الأمم هو التمسك بالعلوم الدينية وترك العلوم الدنيوية التى هى مناط الحضارة "
العمل : كان وما زال العمل الإنسانى فى عمارة الكون هو جوهر وجود الإنسان على هذه الأرض وسر خلاصه ورقيه فيها
فحينما اشتد إيذاء قوم نوح له وأخبره الله تعالى بهلاك قومه عن طريق الطوفان
سأل نوح ربه النجاة له وللمؤمنين معه فأمره الله تعالى ببذل الجهد وتكثيف العمل اليدوى ليل نهار
فى صناعة سفينة تنقذه هو والمؤمنين معه وجعل الله تعالى من عمل نوح سبيلا لخلاصه
ولم ينقذه بطريق آخر من طرق القدرة الإلهية التى لا يتحداها حدود فأمره بصناعة السفينة
فى قوله تعالى : ( واصنع الفلك بأعيننا ووحيينا ولا تخاطبنى فى الذين ظلموا إنهم مغرقون ) هود / 37
وبذل نوح جهدا كبيرا فى صناعة سفينة ضخمة ، استوعبت الحياة والاحياء
وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم على الحث على العمل كثيرة
العمران : بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم بالعمران عند وصوله إلى يثرب فقام ببناء المسجد
وهذا المسجد كان دارا للحكم ومكانا لفض المنازعات وتوزيع العطايا على المحتاجين وتدريس الدين
والبحث فى أمور الدنيا أى كان يقوم بأعمال كل الوزارات الحالية فى الدول الإسلامية
ولم يقف عمل النبى صلى الله عليه وسلم والصحابة فى العمران عند بناء المسجد فقط بل امتد ليشمل اعداد جيش الإسلام
وتدريبه استعدادا لفتح البلاد ورفع الظلم عن العباد وتوصيل ضياء الإسلام إلى كل البلاد وكل القلوب
وترك الناس يختارون الإسلام بحريتهم التامة دون إكراه
وامتد العمران إلى الزراعة والصناعة وكل مرافق الحياة فتفوقوا فى الدين والدنيا فى وقت واحد
وأكبر دلالة على اتخاذ الدولة الإسلامية العمران طريقا للتفوق والاستمرار والقيام بالدور الذى كلفت به دعوة الإسلام
هو قول النبى : " إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فاستطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليفعل فله بذلك أجر " مسند أحمد

الله سبحانه في القرآن يقول‏:‏ ‏{‏ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ‏}‏ ‏[‏النحل‏:‏ 125‏.‏‏]‏؛ لأن الذي يقع في المنكر‏:‏ إما أن يكون جاهلاً؛ فهذا يكفي فيه الدَّعوة بالحكمة؛ كأن يبيَّنَ له الخطأ، فإذا تبيَّن له الخطأ؛ رجع إلى الصَّواب‏.‏
ومِنَ الناس من إذا بُيِّنَ له الخطأ؛ لا يرجع، ويكون عنده تكاسل؛ لأنَّ هواه ينازعه، ونفسه تنازعه؛ فهذا يحتاج إلى موعظة؛ بأن يخوَّف بالله عز وجل، ويبيَّنَ له عقوبة من استمرَّ على المعصية بعد معرفتها‏.‏
وهناك صنف ثالث‏:‏ إذا عرف الحكم؛ فإنَّه يجادل عن الباطل، ويجادل عمَّا هو عليه من المنكر، ويريد تسويغ ما هو عليه من خطأ؛ فهذا يحتاج إلى الجدال، لكن يكون الجدال بالتي هي أحسن، لا يكون بعنف، ولا يكون بتعيير، ولا بتشهير، وإنما يكون بالتالي هي أحسن، وبقرع الحُجَّة بالحُجَّة، حتى يتَّضح الحقُّ، ويزول الباطل‏.‏
وهذه الدَّرجات ذكرها الله سبحانه وتعالى في الآية‏:‏ ‏{‏بِالْحِكْمَةِ‏}‏ الدرجة الأولى، وبـ‏{‏وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ‏}‏ الدرجة الثانية، والجِدالُ بالتي هي أحسنُ الدّرجة الثالثة، وهي درجات تختلف باختلاف المدعوِّين‏.‏
هذا الكلام اقتباس من قول فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان


وفي الاخير ادعوا الله ان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه,
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.stardz.ibda3.org
سفيان الشارينغان



عدد الرسائل : 187
العمر : 32
Personalized field :
50 / 10050 / 100

نقاط التميز : 50
تاريخ التسجيل : 26/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: أصول الدعوة الاسلامية   الإثنين يناير 26, 2009 10:26 pm

بارك الله فييييييييييييييييك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أصول الدعوة الاسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بيناتنا :: المنتديات الاسلامية :: O.o°• المنتدى الاسلامي O.o°• :: المواضيع الدينية-
انتقل الى: